لم تبد فكرة "حمار الحب" التي أطلقها أحد أبناء مدينة الرمثا، طريفة فقط، بل شكلت نوعا من السجال بين مواطنين يرفضون الفكرة وآخرين رحبوا بها. وكان مواطنون من مدينة الرمثا أقدموا على طلاء حمار باللون الأحمر، وتعليق ورود على أذنيه، تعبيرا عن رفضهم لفكرة الاحتفال بمناسبة "عيد الحب" الذي صادف أمس.ولاقت الفكرة التي أطلقها الموطن الرمثاوي أيمن القويدر، ترحيبا ممن أسهموا معه بطلاء الحمار الذي ربط بمحاذاة الطريق
من المحتمل ان يتعرض مستشفى في تايوان لدفع غرامة بعد السماح لممرضتين بالظهور عاريتين في حملة اعلانية. وقال تشن يه ينج المسؤول بادارة الصحة في مدينة تاينان "بالطبع سنذهب للقضاء. ما فعلوه ينتهك القانون." وعادة ما تصور شركات تايوان الحسناوات الشابات في الاعلانات او تصورهن على خشبة المسرح في المناسبات الترويجية ولكن نادرا ما
استمرارا للنهج الذي يتبعه المؤلف إسلام خليل هو ومطربه المفضل شعبان عبد الرحيم في التعبير عن نبض رجل الشارع المصري والعربي من خلال الكلمة واللحن ، وانفعالا بواقعة "الحذاء" التي تعرض لها الرئيس الأمريكي جورج بوش من قبل الصحفي العراقي "منتظر الزيدي" خلال زيارته للعراق، سارع على الفور بكتابة كلمات أغنية تعبر عن هذا المشهد الذي وصفه بالتاريخي ..
عشق السيارات دفع مواطن امريكي يدعى "كين امهوف" الى امضاء عشر سنوات في صنع سيارة رياضية من نوع "لامبرجيني"..ويبدو ان هاوي السيارات الذي بدأ بصناعة هذه السيارة في ملجأ البيت الذي يسكنه لم ينتبه الى ان السيارة لن تخرج بسهولة بسبب عدم وجود الباب المناسب فاضطر الى الاستعانة بجرافة لتقوم بفتح الجدار حيث تم اخراج السيارة وسط اعجاب ودهشة جيرانه الذين راقبوا المشهد الذي اكتمل بعد 10 سنوات
عجز أكثر من 7 حراس للأمن في أحد المولات الكبرى بمنطقة عسير السعودية عن فض اشتباك بين عدة نساء والذي تبين فيما بعد أنه بسبب كرسي. وفوجئ زوار المول الأسبوع الماضي باشتباك بالأيدي بلغ حد تقطيع الشعر بين أكثر من5 سيدات بينما لم يستطع حراس الأمن فض الاشتباك .وقال أحد حراس الأمن إنه بعد انتهاء الخلاف وتدخل أطراف من الأسرتين ذهبت
رياضة ركوب الأمواج رياضة من أجمل الرياضات و التي تبهر مشاهدها فلا تمل من المشاهد البهلوانية التي يؤديها محترفون و هوات هذه الرياضة و هي أحد الرياضات الصعبة في إتقانها فهي تحتاج إلى مرونة في العضلات و حس يقظ حاضر لأدنى انقلابة من الأمواج فهي من تلك الرياضات التي تتطلب تمرينا مستمرا و سرعة بديهة لتفادي الخطر
إننا نعيش في عصر متقدم جداً فالشركات بكافة مجالاتها و نواحيها قد اكتسحت السوق بمختلف المنتجات و لكن هناك منتج هو يعتبر الأكثر رواجاً في الآونة الأخيرة ألا و هو الهاتف الخليوي حيث أشبعت الشركات بمختلف ماركاتها السوق بتقنيات و مواصفات مختلفة للهواتق النقالة و وفرت منتجاتها للكافة بعد أن كانت مقتصرة فقط لرجال الأعمال و الطبقات الراقية، بل
إن القدر يضعنا أحياناً في مواقف عجيبة فقط تكون تلك المواقف مضحكة فتسخر كلما تذكرناها، و قد تكون قاسية و نبكي إن أحييناها، و قد تتكرر معنا تلك المواقف و لكن بصيغ مختلفة، فهذه سنة الحياة و لا نضوج من غير مواقف فيها و لكن هل تصورت نفسك يوماً في الموقف هذا؟ حيث تكون في صحراء نائم و تستيقظ و تجد مجموعة من الضباع تحيط بك؟ فحقيقةً هذا موقف لا تحسد عليه و لكن يبدو أن الرجل لا يبالي بما يحيط به !. شاهد الصورة لتتيقن ذلك
اذا فكرت يوماً ما في مشروع فتح مطعم فمن الطبيعي أن تدرس الامر من كل جوانبه كأن تنتقي المكان المناسب و تزينه بالديكورات الرائعة و توظف الطباخين الماهرين و العمال اللبقين ثم ما تلبث حتى تفكر في طريقة اعلانية كأن تصرف الآف الدراهم و الريالات على إعلان في مكان بارز يراه الماره و بالرغم من كل هذه الخسائر ستجد أن هناك المئات من المطاعم
لقد عشنا دهراً من الزمان نرى التطورات و التقدم السريع في العلم و الهندسة المعمارية و رأينا الكثير و عجبنا منه و البعض الأخر ضحكنا عليه و لكن الآن بصدد ظاهرة غريبة ظاهرة لم يسبق لها مثيل انه ظاهرة المنزل المقلوب بجميع محتوياته و مستلزماته فهل نتعجب من هذه الظاهرة أم نضحك عليه و إني لا أتسأل كيف سيأكلون على مائدة طعام مقلوبة ؟