القفز بالزانة هي إحدى رياضات ألعاب القوى و هو مشتق من الجمباز, و في هذا النوع الصعب من رياضة القفز, يبدأ المتسابق باندفاع سريع جدا ، و هو يحمل في يده زانة طويلة, وعندما يصل إلى الصاري يغرز الزانة في الأرض على شكل ركيزو, ويحول سرعته إلى قوة صعود, بأن يشد عضلاته فوق الزانة ، و في نفس الوقت
تعد هذه اللعبة من أكثر ألعاب القوى شهرة وانتشاراً، وهي وثبة واحدة يقوم بها اللاعب بعد الاستعداد جرياً، وكلما كان الجري أسرع وأعنف كلما كانت الوثبة أطول،
ولذلك ينبغي للاعب الوثب الطويل أن يكون سريعاً جداً في الجري ولا سيما أن المسافة التي يقطعها قبل أن يثب تراوح بين 35 و 40 متراً. ويقاس طول الوثبة ابتداءً من محور لوحة مثبتة
القفز العالي أو الوثب العالي و يقصد به الوثب إلى أقصى ما يستطيع اللاعب من ارتفاع دون استعمال أي وسيلة . ويتم في نصف دائرة تفرش بالرمل
أو الإسفنج ويركز عند طرفي قطرها قائمان يبعد الواحد عن الآخر ما بين 3,66 متراً وأربعة أمتار وتوضع فوقهما عارضة غير ثابتة يقفز اللاعب من فوقها ويكون بجوار قطر نصف الدائرة مضمار للجري . و هي رياضة تعتمد على الفن البحت ، و يتطلب تدريبا طويلا و شاقا ، و إلى أوائل القرن 20 ، كان الرياضيون يقفزون و أجسامهم معتدلة ،
و في النتائج النهائية للعبة الوثب الثلاثي حل في المركز الأول هذه المرة فريق الطيران و الذي لعب عنه زاهر جميل باشنقره و تلاه معتز عبد الله الحسني في المركز الثاني