
« ومن يتهيب صعود الجبال
يعش أَبَدَ الدهر بين الحُفَر»..
هذا ما قاله الشاعر أبو القاسم الشابي في القرن العشرين في واحدة من أشهر قصائده، ومعناه الشعري ـ المجازي ـ واضح لكل متأمل.
ويبدو أن معناه اللفظي ـ العملي ـ بات أيضاً واضحاً لدى الصينيين في القرن الحادي والعشرين، حيث أصبح تسلق الجبال رياضة مزدهرة في الآونة الأخيرة في مختلف مقاطعات الصين.. وهو ما لفت انتباه الحكومة إلى ضرورة إرساء معايير خاصة للأمن والسلامة لمصلحة المتسلقين، فاستقدمت خبيراً فرنسياً لتزويدهم بتدريبات خاصة في هذا الميدان في أول مدرسة من هذا النوع في الصين.