دخول السوبر

دخول الزوار

DigiChat requires a Java Compatible web browser to run.
مرحباً بكم في دردشة هلال فوه و نتمنى لكم وقتا ممتعا
 
 صفحة البداية المنتديات المقالات العامة مكتبة الأهداف المكتبة المرئية دليل المواقع راسلنـــا خارطة الموقع
رسائل جوال  | المكتبة الإسلامية الشاملة |  برامج ماسنجر  |  تردد القنوات  | الدردشة  | بيج رنك 2 | الا رسول الله |  اضف الموقع للمفضلة

 

 

القائمة الرئيسية

القائمة الرئيسية

الرئـــــــيسيـــــــة
المقــالات العامــة
المنتديــــــــــات
مكتبة الأهــــــداف
مكتبة الفيديـــــو
قســــم الـــصـــور
دليل أعضاء النادي
أرسل مـقـالـــــك
ارشيــف الـمـقالات
دليل المواقع
اتـــصـــل بـــــــنا
 
التسجيل
فقدت كلمة السر

 
قائمة الأعضاء:
جديد اليوم: 0
جديد الأمس: 0
قائمة الأنتظار: 0
مجموع الأعضاء: 33
أخر الأعضاء: فتحي

المتصفحون الأن:
الزوار: 102
الأعضاء: 0
المجموع الكلي: 102

المتصلون حاليا:
الزوار: 54
الأعضاء: 0
المجموع الكلي: 54


الزوار
247,988
منذ2يناير2008

مجموع_الزيارات
· اليوم 1,073
· الامس 1,902

معدل_الزيارات
· بالساعة 339.71
· يوميا 8,152.9
· شهريا 247,988
· سنويا 2,975,856

الوقت في الخادم
· الوقت

18:30:16

· التاريخ

20 Nov 2008

· المنطقة

+0300

  ألعاب قتالية
  أخبار النادي
  أخبار ترفيهية
  أخبار رياضية عامة
  لعبة الشطرنج
  الرياضات المائية
  اخبار طريفة
  رمي الجلة
  رمي الرمح
  رياضة مبارزة السيوف
  رياضة الملاكمة
  رياضة التنس
  رياضة الجمباز
  رياضة الجري
  رياضة الجولف
  رياضة الوثب
  ركوب الخيل
  سباق الدراجات
  صحة و رياضة
  صدق أو لا تصدق
  شعلة الألعاب الأولمبية
  نافذة على العالم
  قصص نجوم الرياضة
  كمال الأجسام
  كرة السلة
  كرة الطائرة
  كرة القدم الأمريكية
الملولي.. صانع الفرحة
قصص نجوم الرياضةArsnl كتب "

تلقى فنون اللعبة بالمرسى على يد المرحوم دحمان
التألق الافريقي..ثم الذهبيات المتوسطية
برنزيات في بطولة العالم بكندا قبل الإنجاز التاريخي في بيكين





 سيظل يوم 17 أوت 2008 دون شك يوما راسخا في ذاكرة الرياضة التونسية التي دونت اسمها مجددا في سجل الألعاب الاولمبية بالمعدن النفيس بعد الانجاز الباهر للسباح أسامة الملولي بإحرازه ذهبية سباق 1500 متر ضمن اولمبياد بيكين 2008.
أسامة الملولي صاحب الـ24 ربيعا ضرب اليوم موعدا مع التاريخ بإهداء السباحة التونسية والعربية أول تتويج لها على المستوى الاولمبي ليدخل رسميا نادي الكبار ويكمل عقد رصيد نجاحاته الدولية بعد أن كان تربع سابقا على العرش العربي والإفريقي والمتوسطي والعالمي.
كما جاء هذا التتويج اليوم بمثابة التحدي لكل من شكك في قدرات هذا السباح اثر العقوبة التي سلطت عليه بحرمانه من اللعب لمدة 18 شهرا بسبب تناوله مادة الانفيتامين المحظورة خارج إطار المسابقات الرياضية
ولد الملولي يوم 16 فيفري 1984 بالمرسى ومنذ صغر سنه اظهر ولعا كبيرا برياضة السباحة فانضم إلى فريق المستقبل الرياضي بالمرسى حيث تلقى فنون اللعبة وصقل مواهبه في المسافات الطويلة على يد المدرب المرحوم المولدي دحمان.
المرحوم دحمان السند الاول
ينبش الملولي في ذكريات الماضي قائلا في تصريح لمبعوث وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) إلى بيكين «لا أنسى خطواتي الأولى في عالم السباحة على يد المدرب دحمان. لقد كان سندا قويا لي في مستهل مشواري الرياضي بنصائحه الثمينة وتشجيعاته المتواصلة . أهدي إلى روحه هذا التتويج وأقول له اليوم لقد فعلناها وحققنا ما تواعدنا عليه وهو الوصول إلى قمة المجد ».
لفتت موهبة الملولي أنظار الفنيين في تونس فتم ضمه إلى المنتخب الوطني قبل أن يتحول في سن الخامسة عشرة إلى المركز الدولي للتدريبات بفونريمو بفرنسا لتمكينه من أفضل سبل التحضير على ارتفاع 1800م.
المشاركة الاولمبية الاولى
في سن السادسة عشرة كان الملولي على موعد مع مشاركته الاولمبية الأولى في سيدني 2000 عندما خاض منافسات سباق 400 متر 4 سباحات التي لم يتوفق خلالها في التأهل إلى الدور النهائي لتأتي إثرها دورة العاب البحر الأبيض المتوسط (تونس 2001) وتشهد أول تتويج لهذا السباح في إحدى التظاهرات الدولية بإحرازه فضية سباق 400م 4 سباحات.
التألق الافريقي
منح هذا التتويج الملولي بعدا جديدا وفتح له الطريق أمام نجاحات أخرى ليخطف الأضواء بتألقه في البطولة الإفريقية بمصر سنة 2002 بحصاده ست ميداليات ذهبية كاملة. لم تشف هذه الميداليات غليل هذا السباح الذي كان يتوق إلى بلوغ العالمية إلى حين موعد البطولة العالمية (برشلونة 2003) عندما توفق في إهداء السباحة التونسية باكورة تتويجاتها الدولية بحلوله ثالثا في سباق 400 متر 4 سباحات.
وبالتوازي مع ذلك واصل الملولي سيطرته على الصعيد القاري فاستحوذ بمفرده خلال دورة الألعاب الإفريقية التي أقيمت بالعاصمة النيجيرية ابوجا على ست ميداليات ذهبية.
مكث (اوس) كما يحلو لأصدقائه تسميته بفرنسا حوالي ثلاث سنوات قبل أن يقرر مع حصوله على شهادة الباكالوريا التنقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمزاولة تعليمه الجامعي في اختصاص الهندسة الإعلامية ومواصلة مسيرته الرياضية بولاية لوس انجلس. لم يكن الملولي يعلم أن هذا القرار سيغير مجرى حياته ويقوده إلى عالم الشهرة والنجومية.
بجانب التتويج
وجاء اولمبياد أثينا 2004 الذي دخله الملولي خلافا لاولمبياد سيدني 2000 في ثوب المرشح لنيل إحدى الميداليات لكنه مر بجانب التتويج بعد أن أنهى سباق 400 متر 4 سباحات في المركز الخامس الذي لم يرتق إلى مستوى تطلعاته. ولئن خلفت هذه النتيجة لديه نوعا من الحسرة فإنها دفعته في المقابل إلى مزيد العمل والمثابرة لتحسين ادائه وتطوير إمكانياته.
وبعد أن تألق كأبهى ما يكون في دورة الألعاب العربية بالجزائر 2004 بجنيه 6 ميداليات ذهبية استقطب الملولي الأنظار في بطولة العالم حوض صغير (25 مترا) التي أقيمت بانديانابوليس في شهر أكتوبر 2004 عندما ظفر بميدالية ذهبية في اختصاص 400م 4 سباحات وأخرى برونزية في سباق 1500 متر سباحة حرة.
ثلاث ذهبيات متوسطية
كبرت أحلام ابن الضاحية الشمالية للعاصمة ليواصل كتابة فصول قصته مع معانقة النجاح خلال دورة الألعاب المتوسطية بمدينة المرية الاسبانية 2005 التي فاز خلالها بثلاث ذهبيات قبل أن يكسب رهانا دوليا جديدا بحصوله على برونزيتين في بطولة العالم بمدينة مونتريال الكندية.
بقي حلم الظفر بإحدى الميداليات الذهبية في بطولة عالمية (حوض 50 مترا) يراود الملولي إلى أن تمكن من تجسيده على ارض الواقع في مونديال ملبورن باستراليا 2007 بفوزه بذهبية 800 م سباحة حرة وفضية 400م 4 سباحات غير أنها سرعان ما سحبت منه لثبوت تعاطيه مادة الانفيتامين المنشطة المحظورة في نوفمبر 2006 ويتعرض لعقوبة الإيقاف مدة 18 شهرا.
ومن شيم الكبار ألا يركعوا وهو ما أكده الملولي الذي خلق من الضعف قوة وتحلى بالصبر لتجاوز هذه المحنة الصعبة. و يقول في هذا السياق بنبرة فيها الكثير من التأثر « كانت فعلا من أحلك فترات مسيرتي الرياضية. لم ينتابني اليأس وضاعفت من مجهوداتي من اجل الإبقاء على درجة جاهزيتي من الناحية البدنية. كنت أتدرب بكل قساوة للعودة بقوة إلى الواجهة».
وبانقضاء العقوبة سجل الملولي عودته إلى المنافسات الرسمية وبعد أن حجز بكل اقتدار تأشيرة عبوره إلى الألعاب الاولمبية دخل (اوس) الاولمبياد تحدوه رغبة جامحة في رد الاعتبار لسمعته من خلال مشاركته في سباق 400 م سباحة حرة غير انه اكتفى بالمركز الخامس قبل أن يخرج اثر ذلك من تصفيات سباق 200 م سباحة حرة.
كان الملولي يدرك أن سباق 1500 م سباحة حرة هو فرصته الأخيرة لإنقاذ مشاركته وتحقيق حلمه.
ساعة الحقيقة
وبحلول الساعة العاشرة و6 دقائق من يوم الأحد 17 أوت 2008 دقت ساعة الحقيقة. اصطف السباحون الثمانية ينتظرون إشارة الانطلاق.
كان الملولي في الرواق السابع. استهل الملولي السباق متأخرا عن بقية منافسيه لكنه كان تأخرا مقصودا باعتباره فضل مراقبة بقية السباحين وخاصة الاسترالي غرانت هاكيت في الأمتار الأولى ومجاراة نسقه قبل أن يمر إلى السرعة القصوى في النصف الثاني من السباق ليتجاوز منافسيه الواحد تلو الآخر ويتقدم من المركز السادس إلى المركز الأول ليحافظ عليه ويكون أول من يلمس حائط الوصول.
كانت فرحة لا توصف. أخيرا تحقق الحلم. النشيد الوطني التونسي يعزف من جديد في الألعاب الاولمبية بعد 40 عاما. يصف الملولي هذه اللحظات الخالدة المفعمة بالنخوة قائلا «أنا في قمة السعادة لا استطيع أن اعبر عما يخالج صدري من مشاعر وأحاسيس تجمع بين الفخر والاعتزاز بإهدائي بلادي هذه الميدالية الذهبية. إنها ثمرة عمل دؤوب ومستمر. لقد آمنت بحظوظي وتعاملت بذكاء مع مجريات السباق. خيرت عدم الانطلاق بقوة حتى لا ينتابني الإرهاق في الأمتار الأخيرة قبل أن أغير من نسقي في منتصف السباق بما مكنني من قلب المعطيات وتحقيق تتويج طالما انتظرته».
كانت تقاسيم وجهه تعبر عما يعتريه من فرحة شبيهة بفرحة الأطفال ترسم محياه ابتسامة عريضة. يتابع الملولي حديثه بصوت متدفق «كان عاما صعبا باتم معنى الكلمة فليس من السهل أن تبتعد عن المسابقات لمدة سنة ونصف. كافحت وتحليت بالصبر لأني كنت واثقا من قدراتي. لقد أكدت اليوم من جديد أن المستحيل ليس تونسيا. اهدي هذا التتويج إلى رئيس الدولة زين العابدين بن علي والى عائلتي وخاصة والدتي التي كانت دائما إلى جانبي تساندني وتدفعني نحو الأفضل. أنا مدين لها بكل نجاحاتي ».
إنها قصة بطل تونسي من طينة فريدة كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ السباحة العالمية وكان أحسن سفير للرياضة التونسية في مختلف التظاهرات الدولية.
"

أرسلت في الثلاثاء 19 أغسطس 2008 بواسطة osama
 
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
· زيادة حول قصص نجوم الرياضة
· الأخبار بواسطة osama


أكثر مقال قراءة عن قصص نجوم الرياضة:
زين الدين زيدان

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

"الملولي.. صانع الفرحة" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
  • Useful links

  • شات سعودي دردشة سعودية شات كويتي دردشة كويتية شات بحريني دردشة بحرينية شات اماراتي دردشة اماراتية
    شات قطري دردشة قطرية شات عماني دردشة عمانية شات يمني دردشة يمنية شات عراقي دردشة عراقية
    شات مصري دردشة مصرية شات سوداني دردشة سودانية شات اردني دردشة اردنية شات سوري دردشة سورية
    شات فلسطيني دردشة فلسطينية شات مغربي دردشة مغربية شات لبناني دردشة لبنانية شات تونسي دردشة تونسية
    العاب شات رسائل جوال نادي الهلال الهلال دردشة هلال فوه منتديات هلال فوه
    شات جزائري دردشة جزائرية شات  ليبي دردشة ليبية دردشة الصوتية دردشة الحب قلبي دردشة دردشة الملك

    تبادل نصي

    تبادل نصي

    مركز تحميل

    دردشة خور المكلا

    منتديات خور المكلا

    دليل المواقع

    بيج رانك بيج رنك 2

    خدمة RSS جديد البرامج جديد المواقع أعضاء جدد Copyright ©
     خلاصة الأخبار   خلاصة المنتديات
    1: &nbspانجــلترا 2-1 ســـويسرا 
    2: &nbspانجــلترا 1-1 ســـويسرا 
    3: &nbspانجــلترا 1-0 ســـويسرا 
    4: &nbspكـــل مــ| THIERRY HENRY VS SPAIN WORLC CUP 06 |ــا قـــدمـــه 
    5: &nbspمـــصر 1-0 الكــاميرون 
    1: &nbspLeengames 
    2: &nbspموقع الاهلي المصري 
    3: &nbspنادي الإتحاد السعودي 
    4: &nbspنادي النصر السعودي 
    5: &nbspنادي الهلال السعودي 
    1: فتحي
    2: عاشق الزعيم
    3: مها العربي
    4: madani102
    5: الرياض

    جميع الحقوق محفوظة لهلال فوه - 2008

    تطوير و برمجة خالد الناخبي